معرض الأعمال الفنية

يتفق النقاد على أن الدكتور كمال السراج لم يكن رسامًا تقليديًا، بل كانت له رؤيا خاصة، فقد صاغ حرف السين العر بي ليكون محورًا بصريًا ولغة تشكيلية متكاملة. لقد حوّل هذا الحرف البسيط إلي بطل مؤثر يعكس الوعي الداخلي للمشاهد، فيوقظ داخله مجموعة من المشاعر مثل مشاعر القلق والحنين والفرح والحزن، مقدّمًا فلسفة جمالية عميقة توحّد بين الأصالة والتجريد والروحانية. ومن خلال ذلك، أسّس لما يسميه النقاد «التجريد الحروفي»، تاركًا أثرًا استثنائيًا في الفن المصري والعربي المعاصر.