هذه الأعمال بلا عناوين عن قصد. ندعوك لأن تدع كل تركيب بصري يخاطب حواسك وخيالك.

كلمة تمهيدية

يُعد الأستاذ الدكتور كمال السراج أحد القامات البارزة في حركة الفن الحديث في مصر؛ فنانًا، ومربيًا، وقائدًا أكاديميًا أثّر في أجيال متعاقبة من الفنانين. استندت مسيرته إلى الجذور العميقة للثقافة البصرية العربية، وتغذّت بتجارب دراسية دولية، ليُقدّم فنًا يجمع بين الأصالة والتجريب المعاصر. فمن التكوينات التجريدية المستلهمة من الحروف العربية لا سيما الحرف «س» إلى استكشاف المنحوتات الحركية في سنواته الأخيرة، ظل السراج فنانًا متجددًا لا يفصل بين الهوية والإبداع.

بصفته رئيسًا سابقًا لجامعة حلوان وعميدًا لكلية الفنون الجميلة، لم يقتصر أثره على مشغله الفني، بل امتد ليشمل السياسة الثقافية والتعليمية الوطنية، والإشراف الأكاديمي، والتوجيه الفني. وقد أقام أكثر من 20 معرضًا فرديًا في مصر وأوروبا والولايات المتحدة، وتُقتنى أعماله في متاحف ومجموعات فنية عالمية، مما يجعل إرثه غنيًا ليس فقط بالإبداع، بل بالتفاني والالتزام بقضية الفن ومستقبل الثقافة البصرية في مصر.

مع خالص التقدير لوالدنا الفنان والإنسان،
(نادين كمال السراج – نادر كمال السراج)
(بمناسبة إنشاء المنصة الخاصة بالفنان، 06/2025)
بورتريه للفنان الدكتور كمال السراج

أ.د كمال السراج

الراحل

رسام وفنان تشكيلي مصري
مواليد عام 1934

شغل منصب رئيس جامعة حلوان سابقًا، كما كان أستاذًا ووكيلاً وعميدًا لكلية الفنون الجميلة – جامعة حلوان بالزمالك.
تخرج من كلية الفنون الجميلة عام 1960.

حصل على دبلومة من أكاديمية الفنون الجميلة في فينيسيا – إيطاليا عام 1967.

ونال الدكتوراه مع مرتبة الشرف في التصوير من أكاديمية الفنون الجميلة في فينيسيا – إيطاليا عام 1967 أيضًا.

كان عضوًا مؤسسًا في نقابة الفنانين التشكيليين.

نال جائزة الدولة التشجيعية في فن التصوير عام 1980.
أقام أكثر من 35 معرضًا فنيًا خاصًا وشارك في العديد من المعارض العامة منذ عام 1960.

تُقتنى أعماله الفنية في مصر، وإيطاليا، واليابان، وأمريكا، وألمانيا، ودول أخرى كثيرة حول العالم.