الفنان الدكتور كمال السراج
رائد فن التصوير المصري الحديث
رئيس جامعة حلوان السابق، وأستاذ وعميد كلية الفنون الجميلة بالقاهرة، وأحد أبرز من طوّع الحرف العربي، وبخاصة حرف السين، في صياغات تشكيلية معاصرة امتدت لأكثر من ستة عقود.
من قاعات كلية الفنون الجميلة بالقاهرة إلى بينالي فينيسيا الدولي والمجموعات الخاصة حول العالم، تميّزت تجربة كمال السراج بجمعها بين المعرفة الأكاديمية العميقة وحس ابتكاري في توظيف الحرف العربي داخل اللوحة التشكيلية.
التدرّج الوظيفي الأكاديمي
من المعيد إلى رئيس جامعة حلوان-
1960عُيّن معيدًا بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة – قسم التصوير، بداية المسار الأكاديمي.
-
1967مدرس بقسم التصوير بكلية الفنون الجميلة بعد حصوله على الدكتوراه من فينيسيا.
-
1974ترقّى إلى درجة أستاذ مساعد بكلية الفنون الجميلة – القاهرة.
-
1980أستاذ بقسم التصوير، بالتزامن مع تكريمه بجائزة الدولة التشجيعية ووسام العلوم والفنون.
-
1981وكيل كلية الفنون الجميلة بالقاهرة، مع استمرار نشاطه التدريسي والفني.
-
1984عميد كلية الفنون الجميلة بالقاهرة، في مرحلة شهدت حضورًا أكاديميًا وفنيًا لافتًا.
-
1986رئيس جامعة حلوان، جامعًا بين المسؤولية الجامعية العليا والخبرة الفنية والأكاديمية المتراكمة.
المهام الفنية
لجان، تحكيم، ومشاركة في المشهد الثقافي- لجنة الفنون التشكيلية بالمجلس الأعلى للثقافة (1980–86)
- لجنة المعارض والمقتنيات (1973–86)
- تحكيم جوائز الدولة التشجيعية في الفنون (1985–90)
- لجنة التعليم بالحزب الوطني الديمقراطي (1987–90)
- تحكيم اختيار شعار الدورة الأفريقية للألعاب (1989)
- اللجان القومية المتخصصة والمجلس القومي للفنون والآداب والإعلام
- اللجنة العلمية الدائمة للأساتذة (2001–2012)
حقائق رئيسية
جوائز وعضويات وتمثيل دوليرحلة حرف السين
الحرف العربي كعنصر تشكيلي معاصريستوحي الفنان كمال السراج جانبًا كبيرًا من أعماله من أشكال الحروف الأبجدية العربية، وخصوصًا حرف السين (س) الذي أصبح، منذ أواخر الستينيات، محورًا بصريًا متكررًا في تجربته الفنية.
لا يتعامل مع الحرف بوصفه رمزًا لغويًا فقط، بل بوصفه وحدة تشكيلية لها وزنها وإيقاعها ومسارها داخل العمل الفني؛ إذ يتحوّل الحرف إلى كتلة وخط وظل وحركة داخل فضاء اللوحة، فيخلق طبقات من القراءة البصرية تتراوح بين الوضوح والتجريد.
عبر عقود متتالية، ظهر حرف السين في أعماله بأشكال متعددة؛ تارة كعنصر محوري صريح في التكوين، وتارة أخرى كملمح تجريدي مدموج في مساحات اللون والخط، في رحلة مستمرة بين الإيحاء الكتابي والحضور التشكيلي.
هذه المقاربة جعلت تجربته جزءًا من تيار أوسع في الفن العربي المعاصر يهتم بإعادة قراءة الخط العربي، لكنها احتفظت بخصوصيتها من خلال حسه اللوني وميله إلى بناء فضاءات هادئة ومركّزة.
مقتنيات ومعارض مختارة
انتشار الأعمال محليًا وعالميًاتم اقتناء أعمال كمال السراج في عدد من المؤسسات الفنية والثقافية، من بينها:
- متحف كلية الفنون الجميلة بالقاهرة والإسكندرية
- أكاديمية مصر بروما
- متحف الفن الحديث بالقاهرة
- مجموعات خاصة في مصر ومعظم دول العالم
أقام الفنان أكثر من خمسة وثلاثين معرضًا خاصًا في مصر وإيطاليا وبلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية، وشارك في المعارض العامة التي تمثّل مصر في الداخل والخارج منذ عام 1960 وحتى اليوم.
من أبرز محطات تمثيله لمصر مشاركته في بينالي فينيسيا الدولي بإيطاليا عام 1984، حيث قدّم تجربة التصوير المصري في سياق عالمي، مستندًا إلى رؤيته الخاصة للحرف العربي والتكوين التشكيلي.
السيرة الذاتية
النشأة، التعليم، والملامح العامة للمسيرةوُلد الفنان كمال السراج عام 1934 في مدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية. التحق بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة، وتخرّج في قسم التصوير عام 1960 بتقدير ممتاز، ثم استكمل دراساته العليا ليحصل على درجة الدكتوراه في فن التصوير من أكاديمية الفنون الجميلة بمدينة فينيسيا بإيطاليا عام 1967 بتقدير ممتاز.
تقديرًا لإسهاماته في الحركة التشكيلية، حصل على جائزة الدولة التشجيعية في فن التصوير عام 1980، وفي العام نفسه نال وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.
توجد لأعماله مقتنيات في متحف كلية الفنون الجميلة بالقاهرة والإسكندرية، وأكاديمية مصر بروما، ومتحف الفن الحديث بالقاهرة، فضلًا عن مجموعات خاصة في مصر ومعظم دول العالم.
ورد اسمه في الموسوعة القومية عن الشخصيات المصرية الهامة الصادرة عن الهيئة العامة للاستعلامات بالقاهرة، باعتباره أحد الأسماء المؤثرة في الحياة الثقافية والفنية المصرية.
استضافته الإذاعة المصرية في عدد من البرامج، منها:
- برنامج شاهد على العصر – البرنامج العام – مع الإعلامي عمر بطيشة (1988)
- برنامج أضواء على الجانب الآخر – إذاعة صوت العرب – مع المذيعة نجوى أبو النجا (1989)